الفصل الثالث

تلخيص رواية أحلام ليبل السعيدة

تلخيص قصة احلام ليبل السعيدة لغة عربية , وهذه الرواية هي رواية المقررة للصف السادس منهاج اللغة العربية الفصل الدراسي الثالث . تحتوي هذه المقالة على تلاخيص الفصول من الفصل الاول الى الفصل الثالث والثلاثون  .

هل تبحث عن حل رواية احلام ليبل ؟ قمنا بارفاق الحلول من هنا 

سنرفق لكم تلخيص رواية احلام ليبل السعيدة حسب الفصول :

تلخيص الفصل الأول (ليپل)

لم يكن ليبل يواجه مشكلة مع الطقس فقط، والذي كان يتقلب خاصة كلما خرج من المنزل للتسوق أو المكتبة، والذي جعل والده يستنكر ذلك متسائلاً (لست أدري الذي بينك وبين الطقس يا ليبل؟).

بل كان أيضاً يعاني من أسمه، فوالده سماه (فيليب) رغم إنه لم يناديه به أبداً، ومن هنا جاء اسم ليبل اختصاراً له، ولما بلغ السادسة من عمره فوجئ أن اسمه (فيليب ماتنهايم) أما زملاؤه فكان يقرؤونه (پيليب) خاصة في حصة الرسم، والتي عادة يتوقف توزيع الأوراق بها بسبب اسم (ليپل)، بينما هو كان يفضل أن يدعى (ليپل).

 

تلخيص الفصل الثاني (مخبأ القراءة)

يحب (ليپل) أشياء كثيرة تتمحور حول ثلاثة أشياء فقط وهي جمع الصور، والفواكه المحفوظة، وقراءة الكتب، أما عن حبه للصور فقد حدث ذلك بعدما عثر في المخزن الموجود فوق السطح على ثلاثة كتب قديمة وهي (معجزة البحر العميق) و(مع ناصب الشرك) و(الشرق) والتي تحوي صوراً ملونة كبيرة للشرح.

أما الفواكه المحفوظة فقد جاء حبه لها مع حبه للسيدة العجوز (بشكي) جارتهم، عندما دعته لتناول صحن صغير من الحلوى وأعجب بالكرز إعجاباً شديداً.

أما عن حبه للكتب فقد كان يقرؤها باستمتاع خاصة وقت السفر بالقطار، والتي جعلته يبقى وحيداً في أوقات المساء بالحجرة الخشبية تحت الدرج في الطابق الأرضي، وفي مخبأ خزانة الحائط المنحرفة الشكل، حتى أن أهله لم يلحظوا ذلك طوال الوقت.

 

تلخيص الفصل الثالث (خطط السفر)

في اللحظة التي أكتشف بها (ليپل) المخبأ السري، قرر والداه أن يسافرا إلى (فيينا) لمدة أسبوع بدونه ليستمتعا بالرحلة كما رأى هو من حديثهم، والذي نفاه والداه بحلفانهم بكل غال ومقدس، حتى أنه لم يكن يصدق ذلك.

وفي أحد الأيام دعاه والده للحديث والذي كان (ليپل) يجهل فحواه وجعل يسرد كل ما ظن من والده أن يحدثه فيه، حتى أخبره والده أن يصغى إليه،

ثم أخبره بأن السفر من أجل مؤتمر وشرح له معنى ذلك، وعلل تركهم له بإن لديه دوام مدرسي، وأن هناك من سيعتني به -تلك كانت السيدة (يعقوب)- ذلك الأمر الذي جعل (ليپل) يذهب إلى السيدة (بشكي) ويحكي لها ما حدث له في شكل قصة هو بطلها.

 

تلخيص الفصل الرابع (السيد يعقوب تقدم نفسها)

وصلت السيدة (يعقوب) عصر يوم الأحد، وعندما سلمت على (ليپل) احتفظت بيديه طويلاً مما أضطره للوقوف أمامها وهي تخاطبه وتزعم أن العلاقة بينهم ستكون على ما يرام ومريحة،

خلال ذلك كانت تتأمل الطاولة المعدة لشرب القهوة مبدية إعجابها بقالب الحلوى ومتسائلة عن صانعة، وقد أجابتها والدة (ليپل) بأن والدها هو من قام بوضع القالب في الفرن وإنضاجه،

وتدخل ليبل مفتخراً بأنه ساعدة في ذلك، في نفس الوقت الذي كان يجلس أمامها على الطرف الآخر ليتمكن من مشاهدتها.

بعد انتهاء حديثهم وشربهم للقهوة طافوا جميعاً في أرجاء المنزل ليوضحا لها محتوياته، وقد أبدت السيدة (يعقوب) إعجابها بكل ما يعرضاه. وبعد مغادرتها نظرا كلا الوالدين إلا بعضهما بارتباك متسائلان إن كانت هي المرأة المناسبة لرعاية ليبل أم لا.

 

تلخيص الفصل الخامس (وداع)

استيقظ الجميع مبكرين عن الوقت الذي اعتادوا الاستيقاظ فيه، كي يتمكن الأبوين من توديع ولدهم (ليپل) لأنه موعد سفرهم سيكون وقت تواجده بالمدرسة،

وحرصا على تزويده بمجموعة من التحذيرات والنصائح التي تتعلق بضرورة تنظيفه أسنانه، والاغتسال، ونظافة الملابس وغيرها، والتي سرعان ما نسيها (ليپل) حتى لا يثقل ذاكرته بها، فقد كان يرى أن هناك ثلاثة أمور تستحق الاهتمام بها من ذلك؛

وهى النقود الموجودة في الصندوق الخشبي الصغير الموضوع في الحزانة للطوارئ، وحصوله على مصروفه اليومي، واتصال بالفندق الذي يقيم فيه والداه في فيينا في الحالات الضرورية.

تلخيص الفصل السادس (الإثنين الجدد)

لحظات وداه (ليپل) لأهله جعلته حزيناً وهو يسير ببطء نحو مدرسته، والتي تمنى أن يرافقه أحد زملائه في ذلك اليوم بالخصوص ليصحبه في الطريق.

ذلك اليوم الذي جاءت فيه مربية الصف السيدة (كلوبي) متأخرة عن موعد الدرس وهي بصحبة فتى أسود الشهر وإلى جانبه أخته، معلنة بأنهم أحد الطلاب الجدد في الصف، ثم أخبرت الطلاب باسم كل واحد منهم بعد صمتا عن سؤالها دون إجابة، وكان الفتى يدعى (أرسلان) والفتى تدعى (حميدة) والتي تصغره بعام، وقد كان من حظ (ليپل) أن يكونا الإثنين رفيقا المقعد.

وقد كانت (حميدة) متقنة للغة الألمانية عن (أرسلان) الذي لم يمضي على وصوله إلى ألمانيا سوى عام.

تلخيص الفصل السابع  (طعام الغداء مع السيدة يعقوب)

عند عودة (ليپل) من مدرسته سمع صوت بغرفة المعيشة، وظن أن أهله قد تراجعا عن فكرة السفر، لم تكن تلك سوى السيدة (يعقوب) تتحدث بالهاتف وهي تصف للطرف الآخر منزل عائلة (ماتنهايم)، حتى قاطعها صوت (ليپل)،

فهرولت نحوه وهى تفتعل الابتسام وتخبره بأن الطعام في المطبخ، ذهب (ليپل) إلى المطبخ ولم يكن يعرف أي الصحون التي ينبغي أن توضع على المائدة، حتى ذهب للفرن الكهربائي واكتشف أنها المعكرونة العريضة،

بالإضافة لحساء البندورة الذي كان يكرهه، حتى أنه غضب لما رآه وذهب إلى خلف باب المرحاض معتقداً بأن السيدة (يعقوب) ستناديه وهو ما لم يحدث.

وسألها مستنكراً عن إعدادها لحساء البندورة وأن والده أخبرها بعدم إعداده من قبل، فردت عليه بإن ذلك (صلصة البندورة) فأخبرها أنه لا يستطيع تناوله أبداً. ثم سألها عن عبوات اللبن، واتجه نحو سلة المهملات ليستعيد نقاط التجميع، مما جعل السيدة (يعقوب) تغضب وتستنكر فعله منتزعة منها كل ما يحتفظ به وارجعته لسلة المهملات.

تلخيص الفصل الثامن (لقية على غير توقع)

فكر (ليپل) في الذهاب إلى السيدة (بشكي) ليشتكي إليها ما حدث وهو ما جعله يتراجع عن غضبه قليلاً، وعندما رجع واستلقى على سريره وجد على المخدة رسالة من أبيه يسأله عن حاله وحاله يومه من دونهم،

ثم لمح له بأن يبحث عن المزهرية في غرفته، والتي كان يوجد بها قصاصة أخرى تخبره بأنه سيجد شيء يحبه في روب الحمام الخاص به، والذي كان عبارة عن الشوكولاتة المفضلة لـ(ليپل)

وعثر في نفس الوقت على كتاب (ألف ليلة وليلة) كان هدية من أمه، فبدأ بقراءة قصة ملكة الأفاعي، والتي لم يكملها حتى وصل إلى قصة (مكر النساء) لأن الأخيرة مناسبه لوضعه الحالي.

وسرعان ما قاطعته السيدة (يعقوب) وهي تأمره بأن يترك ما بيده ليقوم بواجباته المنزلية على الفور، ثم عادت هي لتكمل مكالمتها، أثناء ذلك كان (ليپل) يشعر بالملل من مادة الحساب، لذا رجع لقراءة الكتاب مرة أخرى،

وما إن بدأ بالاستمتاع بالكتاب حتى جاءت السيدة (يعقوب) وهي تعنته آخذة منه الكتاب وخرجت وهي تقول “لن لك بالقراءة فيه”.

تلخيص الفصل التاسع (المخبأ المكتشف)

أثناء العشاء حاول (ليپل) أن يظهر نواياه الحسنة ولطفة للسيدة (يعقوب) فلم يأكل من الطعام سوى قطعتين من الخبز المدهون باللبنة والآخر بالنقانق،

بعدها قام لتنشيف ما الأواني النظيفة في المطبخ، وأبدى إعجابه بالطعام للسيدة (يعقوب) كل ذلك كان من أجل أن تسمح له باستعادة كتابه، وهو ما رفضته السيدة (يعقوب) وأخبرته أن يشاهد التلفاز بدلاً من ذلك، وهو ما لم يسر (ليپل) بعكس السيدة (يعقوب) التي بدت معجبة بالبرنامج المعروض على الشاشة وهو برنامج يدعى “بلادنا”،

أثناء ذلك اكتشف (ليپل) مخبأ الكتاب فوق الخزانة المقابلة له، وانتهز فرصة مغادرة السيدة (يعقوب) للمطبخ وانتشل الكتاب وخبأة تحت كنزته، وما إن رجعت السيدة (يعقوب) وأمرته بأن يذهب ليخلد للنوم وبدلاً من أن يذهب للسرير تسلل إلى مخبئه المعتاد للقراءة،

وبدأ في قراءة حكاية السندباد حتى كاد أن ينسى أمر السيدة (يعقوب)، والتي اكتشفت مخبأة بصعوبة بالغة آخذة منه الكتاب وهى تتوعده بأنه لن يراه لمدة أسبوع كامل حتى عودة والديه.

تلخيص الفصل العاشر (شيء عن الحلم والحالمين)

دائماً ما كانت الذكريات تختلط على (ليپل) فلا يذكر إن كانت تلك الذكرى في الحلم أم في الحقيقة، ففي أحد أحلامه كان يقوم بأداء الواجبات المنزلية،

وعندما ذهب للمدرسة وطلبت منه الواجبات اكتشف إنه كان يحلها في الحلم وليس في الحقيقة، لكنه في بعض الأحيان كان يمكنه استطاع (ليپل) أن يختار طبيعة الحلم مثل إكمال الحكايات التي يقرأها والأفلام التي يشاهدها دون أن يكملها، لكن هذا كان نادرً بعض الشيء بالنسبة له.

تلخيص الفصل الحادي عشر (الحلم الأول)

أثناء حلم (ليپل) تحقق له ما يريد عندما رأى القصر الشرقي من الحكاية بكل تفاصيله من السجاجيد الثمينة والسقف المقبب والنافورة في منتصف القاعة،

كذلك عرش الملك بمحاذاة السجادة، وهناك تلك المرأة ذات العباءة الخضراء التي تقف بجوار الملك، والخالة التي تطمع في أن يخلف أبنها الملك في الحكم، وعلى الجانب الآخر من الحلم نجد أن حراس القصر والجواري والخدم، والملكة وبناتها الخمس يبحثوا عن الكتاب في أرجاء القصر ويفتشوا كل الغرفة بكل ما فيها من أثاث،

حتى قالت خالة الأمير للملك أنها تعرف مكان الكتاب وانها تخشى غضب الملك في إماطة اللثام عن سارق كتاب الملك، فلما إذن لها الملك بالكلام أعلنت أن سارق الكتاب هو الأمير (أسلم) أبن الملك، وهنا استشاط الملك غضباً وأمرها أن تتوقف عن هذا الهراء،

ولما كرر عليها السؤال أخبرها أن هذا اتهام خطير، وإنه في حال تبين كذبها ستنال عقوبة النفي من المملكة، ثم ذهب الملك مع حاشيته إلى مقصورة الأمير ليتأكد من صحة الاتخام، وصدم بعدما رأى كتابه تحت مخدة الأمير وأمر الحرس بالقبض على الأمير ونفيه خارج المملكة هو وأخته الأميرة التي طلبت العفو عنه،

هنا ظهر (ليپل) ومع استنكار الملك لتواجده، استشعرت الخالة خطورة ما يمثله وصاحت “إنه شريك الأمير”. وبعد تداخل الأحداث هبت عاصفة استطاع الثلاثة خلالها الهروب، وكاد (ليپل) أن يختنق خلالها وتنفس بصعوبة إثر ريح عاتية، حيث أيقظته السيد (يعقوب) من الحلم وقتها.

تلخيص الفصل الثاني عشر (الثلاثاء: الإفطار مع السيد يعقوب)

عندما رأت السيدة (يعقوب) أن (ليپل) قادم إليها وهي جالسة على مائدة الطعام، بدأت حديثها قائلة “ستسألني عن النقاط التي تقوم بتجميعها، أنا آسفة لقد نسيت الأمر وتذكرتها بعدما كان غطاء العلبة قد تمزق”، الأمر الذي جعل (ليپل) يتذمر ورفض عرضها بإعداد قطعة من الخبز له،

ثم أخبرها أنه يفضل تناول الشوكولاتة الهشة المغطاة بالكراميل، وهنا لم يخبر (ليپل) السيدة بحقيقة أن أمه لم تأذن له بأكل هذا النوع من الشوكولاتة. بعد ذلك مازح (ليپل) السيدة (يعقوب) الأمر الذي لم تفهمه جيداً وأخبرته بأنها لن تسمح له باستعراض وقاحته أمامها، فأخبرها (ليپل) أنها كانت مجرد مزحة لا غير/ مما أضطره بعد ذلك للصمت.

تلخيص الفصل الثالث عشر (في المدرسة)

كاد (ليپل) أن يصل متأخر إلى المدرسة، فتسلل من أمام السيدة (كلوبي) ليجلس في مكانه بجوار (أرسلان) و(حميدة) وهو مصاب بالذهول محاولاً بدأ الحديث عن العاصفة معهم، حتى قاطعته السيدة (كلوبي) مربية الصف وقالت له أنها تريد أن تبدأ الدرس.

وبعد أن صمت عاد مرة أخرى لينادي “أرسلان” باسم “أسلم” وهو ما أعترض عليه “أرسلان” وأحدثوا جلبة في الفصل جعلت السيدة (كلوبي) تفرق الثلاثة عن بعضهم البعض، ولما جاءت فترة الاستراحة كانت (حميدة) تتحدث عن خالتها غير اللطيفة والتي قامت بضربها من قبل لعدم وضع المنديل فوق رأسها، وهنا تذكر (ليپل) أن حميدة أعطته نفس المنديل في الحلم، وهو ما لن يستطيع توضيحه لهم الآن!!

تلخيص الفصل الرابع عشر (زيارة للسيدة بشكى)

بعد تناول (ليپل) وجبة الغداء في صمت مع السيدة (يعقوب) توجه إلى غرفته وأنهى واجباته المنزلية، حتى دخلت عليه السيدة (يعقوب) ولاحظت أنه لم يأكل قطعة الخبز التي أحضرتها له من أجل تناولها بالمدرسة، ولما أخبره أنها نسي أمرها، أمرته بأن يضعها في الثلاجة ليأكلاها غداً،

وما أن فعل (ليپل) ذلك حتى استسمحها في قراءة الكتاب، وهو ما رفضته السيدة (يعقوب)، لذا أخبرها أنه سيقوم بزيارة السيدة (بشكى) وغادر المنزل بسرعة متوجهاً إليها. وما إن ذهب إلى السيدة (بشكى) حتى اشتكى لها السيدة (يعقوب) وحكى لها كل شيء بداية من طعام البندورة ونقاط التجميع حتى رفضها للاطلاع على كتابه،

وأخبره عن الحكاية التي أكملها في الحلم، حتى أن السيدة (بشكى) استمتعت بها، وبعد أن ودعها ذهب إلى المنزل، وعند العشاء مع السيدة (يعقوب) ساعدها في تنظيف أواني المطبخ وصعد بعدها لينام.

تلخيص الفصل الخامس عشر (الحلم الثاني)

توقفت العاصفة فجأة مثلما هبت فجأة، ولما نهض (ليپل) من على الأرض ببطء وهو ينظف نفسه، رأى أن الصحراء المليئة بالكثبان الرملية لا نهاية لها، كان وحيداً وسط تلك الصحراء بدون حصانة وبدون أي أحد، وجلس يفكر وهو يبكي عن ما سيفعله الآن وهو وحيد،

حتى رأى كلب يقترب منه، وتودد إليها وبدأ يطلب من (ليپل) أن يتبعه، ظل يتبعه لمدة ساعة حتى رأى فارسين والذي تبين أنهم (أسلم) صاحب الكلب موك و(حميدة)، فقرر الثلاثة العودة إلى المدينة وما إن أصبحت قريبة منهم حتى ترجلوا عن خيولهم، وقاموا بتلطيخ أجسادهم بالطين بأمر من (أسلم) حتى يشك حرس المدينة أنهم من أبناء الطبقة الفقيرة ولا يعرفوا حقيقتهم،

ثم أمسك أسلم بيديه المتسختين ثياب (ليپل) وحاول تمزيق كمه، وتبين (ليپل) بعد أن استيقظ من النوم إنها لم تكن سوى السيدة (يعقوب) تحاول مرة أخرى إيقاظه من النوم.

تلخيص الفصل السادس عشر (الاربعاء موك)

يتكلم هذا الجز من رواية احلام ليبل السعيدة عن السيدة يعقوب وليبل الذي يوي حلمه عن الكلاب لها وتذكر له انها لاتحب الكلب الاطلاع وتحميل التلخيص بالكامل

 

تلخيص الفصل السابع عشر (درس الرسم)

يتكلم الفصل عن دخول ليبل بهدوء لحصة الرسم , عن كتابة ليبل لقصيدة ابدى المدرس اعجابه بها مع بعض التحفظات لماهية الكلب التي عدلها ليبل كامل التلخيص اطلاع وتحميل من هنا 

تلخيص الفصل الثامن عشر (عصر قصير)

يتكلم هذا الفصل عن تداخل الحلم بالواقع لدي ليبل الذي في عودته شاهد الكلب عند السيدة يشكي يأكل بقايا الطعام عاد للمنزل قرر النوم لاستكمال الحلم لاستكمال التلخيص بالكامل وتحميله اضغط هنا

تلخيص الفصل التاسع عشر (الحلم الثالث).

اختلاط الاولاد مع الحشد وبحثهم عن مكان للمبيت فيه في احد الازقة وبحثهم عن طريقة لكسب المال اقترحت حميدة طريقة لذلك لاستكمال التلخيص بالكامل والاطلاع عليه اضغط هنا

تلخيص الفصل العشرون (الخميس صباح غير عادي )

يتكلم الفصل مرة اخرى عن تداخل الاحلام بالواقع ليبل عندما التقى حميدة وجد سوراها سالها عن ارسلان وانه لم ياتي للمدرسة لاستكمال التلخيص بالكامل وتحميله اضغط هنا

تلخيص الفصل الحادي والعشرون (ارسلان )

عودة حميدة وليبل من المدرسة وفي الطريق صادفا ارسلان الي اخبرهم عن سبب عدم مجيئه عند المفترق اخبرا ليبل ان ياتي للغداء عندهم غدا لاستكمال التلخيص وتحميله اضغط هنا

تلخيص الفصل الثاني والعشرون (موك يتسبب بإحداث فوضى )

تم عرض التلخيص بشكل كامل مع امكانية التحميل :


تلخيص الفصل الثالث والعشرون (اتصال هاتفي )

تم عرض التلخيص بشكل كامل مع امكانية التحميل :


تلخيص الفصل الرابع والعشرون (الحلم الرابع )

تم عرض التلخيص بشكل كامل مع امكانية التحميل :


تلخيص الفصل الخامس والعشرون (عائلة غوني)

تم عرض التلخيص بشكل كامل مع امكانية التحميل :


تلخيص الفصل السادس والعشرون (السيدة يشكي تقدم الحل)

تم عرض التلخيص بشكل كامل مع امكانية التحميل :


تلخيص الفصل السابع والعشرون (الحلم الخامس)

تم عرض التلخيص بشكل كامل مع امكانية التحميل :


تلخيص الفصل الثامن والعشرون (السبت افطار قصير وغذاء طويل)

تم عرض التلخيص بشكل كامل مع امكانية التحميل :


تلخيص الفصل التاسع والعشرون (السيدة يشكي تقرر التدخل)

تم عرض التلخيص بشكل كامل مع امكانية التحميل :


تلخيص الفصل الثلاثون (الاحد كتاب ليبل)

تم عرض التلخيص بشكل كامل مع امكانية التحميل :


تلخيص الفصل الحادي والثلاثون (العودة)

تم عرض التلخيص بشكل كامل مع امكانية التحميل :


تلخيص الفصل الثاني والثلاثون (نهاية الحكاية)

تم عرض التلخيص بشكل كامل مع امكانية التحميل :


تلخيص الفصل الثالث والثلاثون (الخاتمة)

تم عرض التلخيص بشكل كامل مع امكانية التحميل :


.تحميل تلخيص الفصول 1 الى 15

تصفح أيضا:
زر الذهاب إلى الأعلى