الفصل الثاني

حل درس الفكاهة وصناعة الضحك لغة عربية صف تاسع فصل ثاني

حل درس الفكاهة وصناعة الضحك لغة عربية صف تاسع فصل ثاني

مرفق لكم حل درس الفكاهة وصناعة الضحك لغة عربية صف تاسع فصل ثاني مناهج الامارات .

معلومات المذكرة :

  • نوع الملف: حلول درس
  • المادة: لغة عربية
  • الصف: التاسع
  • الفصل الدراسي: الفصل الثاني
  • صيغة الملف : pdf بي دي اف متاح للتحميل

صندوق تحميل الملف

 

[ الفكاهة وصناعة الضحك ]

في أثناء قراءة النص
إقراء النص وحاول أن تظلل أو تضع خطوطا تحت المعلومات التي توقفت أن تجدها ووجدتها ، وتضع خطوطا بلون مختلف حول المعلومات التي لم تتوقعها، ولم تفكر فيها

الفكاهة وصناعة الضحك
تعريف الفكاهة
ليس من الغريب أن يتناول الإنسان موضوعا كالفكاهة وصناعة الضحك من بين موضوعات أخرى لها أهميتها ووزنها، إلا أن الأمر مختلف تماما حين تتناوله من زاوية أخرى، فالفكاهة تضرب بجذورها في أعماق الطبيعة الإنسانية، وهي نشاط إنسان طبيعي، يحمل في رسالة اجتماعية يقصد منها إنتاج الضحك أو الابتسام

وهي في أوضح تعريفاتها: ملكة عقلية خاصة بالاكتشاف والتغيير والتذوق للأمور المضحكة، أو العناصر المناقصة غير المعقولة في الأفكار والمواقف والأحداث، باستخدام أدوات تتمثل في الأفعال والكتابية والكلام

للفكاهة تاريخ طويل في الثقافة الإنسانية منذ القدم
وللفكاهة تاريخ طويل في الثقافة الإنسانية، ظهرت فيها على شكل نكتة وظرف أو دعابة، أو محاكاة تهكمية، أو أعمال فنية متنوعة كالمسرح والكاريكاتير، فهي حاضرة في مظاهر حياتنا كافة؛ لدى الأطفال والكبار، وفي حالات الفرح والترويج، وحالات المشقة، ولهذا، فقد اهتم بها منذ القديم فلاسفة وأدباء بارزون أمثال: الجاحظ وأفلاطون، وأرسطو

نظرة علم النفس الحديث للفكاهة، والاستعانة بها لحل مشكلات الفرد والمجتمع
أما في الزمن المعاصر فيتمثل الرأي الغالب في علم النفس في النظر إلى الفكاهة على أنها أحد أهم أساليب المواجهة، التي يستعين بها الإنسان في التغلب على بعض آلامه النفسية الخاصة، كما أنها أحد الأساليب التي تستعين بها المجتمعات في مواجهة بعض مشكلاتها الاجتماعية والاقتصادية، ففي السنوات الأخيرة أسست الكثير من “أندية الضحك” في أماكن عدة من العالم، كأسلوب حديث لمكافحة ضغوط الحياة اليومية ، فيلتقي أعضاء هذه الأندية دورياً من أجل أن يقضوا الوقت في الضحك، للشعور بالارتياح فقط. وأصبحت بعض

شركات الطيران تعين بعض المهجرين للترويح  عن الركاب وإضحاكهم، لمساعدتهم في التغلب على مخاوفهم في أثناء رحلات الطيران الطويلة أو القصيرة. وفي 2001م قام، في العاصمة “برلين”، مجموعة متخصصين في العلاج الجماعي للانهيار العصبي، بتشكيل جوقة للضحك، أطلقت على نفسها اسم “جنون الضحك”، وهدفها مساعدة الأفراد الذين يعانون من الانهيار العصبي على تجاوز آلامهم النفسية، ومن الغريب الطريف قيام هذه الجوقة بتسجيل أسطوانة مدمجة لأغراض العلاج النفسي، فيها أصوات متنوعة من الضحك، تصاحبها أنغام من الموسيقا الكلاسيكية. كما شهدت مدينة بال” السويسرية في عام 1997م أول مؤتمر عالمي مخصص للفكاهة والعلاج النفسي.

هل تملك حشا فكاهياً؟

إن حسن الفكاهة هو قدرة المرء على أن يلاحظ ويستجيب انفعالياً للجوانب المضحكة من الأحداث، فيحسن استغلالها، فهذه الصناعة لا تتطلب منك أن تتعلمها أو تتدرب عليها، بل هي جانب خاص يميز شخصا
عن آخر في القدرة على إنتاج البهجة، وصناعة الضحك من أي موقف مضحك أو متناقض غير معقول وهناك ثلاثة معاني يتضمنها قولنا عن شخص ما إنه يتم بـــ “حسن فكاهة”

  • أ- المغني الاتفاقي: تقصد أن هذا الشخص يضحك من الأشياء نفسها التي تضحك تخين منها.
  • ب- المغني الكمي: نقصد أن هذا الشخص يضحك كثيرا، وأنه باحث عن المرح والمتعة والتسلية دائما
  • ت- المغني الإبداعي: نقصد أن هذا الشخص هو “روح” و “حياة” اللقاء أو الحفلة أو التجمعات، فهو يحكي قصصا ممتعة مرحة، ويسلي الآخرين

وخلافا لقاعدة المشهورة التي ترددها دوما “فاقد الشيء لا يعطيه”؛ فإنه ليس هناك من ضرورة تجعلنا نقول إن مبدعي الفكاهة لا بد يكونوا أكثر الناس استمتاع بها، فأحيانا يكون الأمر بالنسبة إليهم “مجرد عمل” وروتيناً يؤدي كل يوم.

صناعة الضحك:
يقول بعض العلماء: “إن الفكاهة خبرة داخلية، وإن الضحك والابتسام محصلة لها واستجابة مقصودة ناتجة عنها، وهما التعبير الفسيولوجي الجسدي لها

لذا فالوصول إلى الاتقان في صناعة الضحك ليس بالأمر السهل أبدا، فصناع الضحك في العالم من حولنا يتمتعون بقدرة تميزهم عن غيرهم في ملاحظة واكتشاف التناقضات في الواقع المحيط بهم، و يجيدون الإدراك والتعبير والاستمتاع بالفكاهة وصنعها وفهمها، و يعلمون جيداً أن الضحك لغة خاصة، لها قاموسها ومعانيها التي تتميز بها، إنها صناعة الضحك، وهي لا تأخذ الاتجاه الباسم فقط، بل إنها تأخذ أحيان كثيرة الاتجاه الضاحك النار نجاة الحياة وتفاضها، فالفكاهة بهذا، يمكن أن تكون سلبية عدوانية أحيانا، كما في حال النكات والسخرية والاستهزاء بالواقع مثلا.

ومن أشهر صناع الضحك الذين عرفتهم الثقافة الحديثة الكوميدي الإنجليزي “شارلي شابلن ” الذي احترف هذا الفن، وبالرغم من أنه إنجليزي الظهور، إلا أن فئه الكوميدي انتشر في كل دول العالم، وقد يكون السبب وراء ذلك انه اعتمد أسلوب الإضحاك الصامت، ليسخر من ظاهرة التشرد التي كان يعيشها

فوائد الضحك:
أظهرت الدراسات والبحوث العلمية أن للضحك آثاراً وفوائد اجتماعية وفسيولوجية على الإنسان،
ومن أهمها:

1. آثار اجتماعية

  • أ. نجن نضحك في قاعات المسارح أو السينما مع أناس لا نعرفهم أكتر مما نضحك عندما تكون في قاعة خالية من البشر، فالضحك يكافئنا لمجرد ” وجودنا معاً “
  • ب- الضحك يعدي، كالحزن تماما، بل هو أكثر عدوى من الخزن؛ لأن له صفة الانتشار خلال عمليات الاتصال الصوتي الاجتماعي، فهو بذلك يقاوم الاكتئاب والقلق الشديد عند الإنسان، ويساعد على مواجهة ومقاومة الأمراض النفسية والأزمات الاجتماعية
  • ت- الضحك يقوي التعاون الاجتماعي، وينشر التفاعل بين الأفراد والجماعات، ويرفع من مستوى الدافعية العمل والإنجاز
  • ث- الضحك ينشط العقل والخيال والإبداع، وينتمي الشعور بفهم الآخرين ومطالبهم. ألا ترى حيث تضحك وسط جماعة أنك تشاركهم الفهم والشعور؟
  • ج- الضحك أداة خاصة للبراعة واللياقة الاجتماعية، إذ يمكن من خلالها تلطيف غضب الآخرين وهجومهم السلبي، وتحويله إلى حالة إيجابية

2. آثار فسيولوجية:

  • أ- يعمل الضحك على زيادة النشاط في المخ والجهاز العصبي للإنسان
  • ب- يعمل الضحك على زيادة ضغط الدم، وضربات القلب، والتقلصات العضلية، وزيادة إفراز هرمون الأدرينالين، ولكن هذا يحدث لفترة قصيرة يعقبها استرخاء عضلي وشعور بتحسن الحال. فيساعد على التخلص من القلق ومن الآثار المصاحبة له.
  • ت- الضحك من الانفعالات الإيجابية التي تعمل على تعزيز الجهاز المناعي لدى الإنسان وتقويته. وقد أصبح معروفاً أن جهاز المناعة يصاب بالضعف عندما تتوالى عليه الإحباطات والهموم لفترة طويلة ومستمرة

إن الفكاهة لا تقتصر على مجتمعات دون غيرها، فما من جماعة إنسانية إلا ولها حسن الفكاهة خاص بهاء وبالرغم من أن الفكاهة بوصفها السيكولوجي شبه بصمات الأصابع؛ إذ لكل شخص منا معايره الخاصة بها، إلا أنها تبقى اللغة المشتركة التي تفهمها كل الشعوب على اختلاف ألسنتها ولهجاتها، والدرع التي يتصدى به البشر لمشكلات الحياة ومنغصاتها.

تصفح أيضا:
زر الذهاب إلى الأعلى