الفصل الثاني

حل درس أغنية حب الكلمات لغة عربية صف تاسع فصل ثاني

حل درس أغنية حب الكلمات لغة عربية صف تاسع فصل ثاني

مرفق لكم حل درس أغنية حب الكلمات لغة عربية صف تاسع فصل ثاني مناهج الامارات .

معلومات المذكرة :

  • نوع الملف: حلول درس
  • المادة: لغة عربية
  • الصف: التاسع
  • الفصل الدراسي: الفصل الثاني
  • صيغة الملف : pdf بي دي اف متاح للتحميل

صندوق تحميل الملف

العنصر الأدبي

تحديد فكرة النص:
بين ثنائية الضمير والكلام، تناول الشاعر في قصيدة «أغنية حب للكلمات» دعوة للخروج من حالة الضمير التي تختنق الإحساس وكبله، واستطاعت بحسها الرهيف أن تطوع خيالها من أجل تصوير فكرة جديدة تحمل القارئ إلى خلع عباءة الصمت الممل، والإفصاح بالكلمات عن كل ما له نفسه من مشاعر وأمنيات، وإلى عقد صلح مع الكلمات.
إن الشاعرة نازك الملائكة تبث خط سير مختلقا في عالم الشغر، إله الشعر الحر، فترث قصائدها من القافية المودة، ومن الشكل التقليدي للشعر العمودي، كما تم قصائدها بالصور الشعرية الممزوجة مظاهر الطبيعة، واختار من الألفاظ ما كان مناسبا مع الموضوع، وسار خلقها الشعراء في العصر الحديني والمعاصر، وشهدوا لها بالأسبقية.

تطوير المفردات:

الأفعال

  • قطرت سالت
    لذنا لاذ يلوذ هرب مستخفيا ومستتراً ، ونقول: لاذ بالصمت: بمعنى سكت
  • كلنا كبل قد وحبس وسجن.
  • تنثال تنثال انثالت: تتابع كثيرة، فلم يدر بأبيها يبدأ.
  • قبست أشعلت وأوقدت، وأخذت الدفء, مصدرها (القبس) وهو النار.
  • وخزتنا وخزه بالإبرة: شكة بها فأوجعه. ومميزه بالمح: طعنه طعنا غير نافذ.

(الأسماء)

  • الرجع: ترد صوت الإنسان، وترجع الصوت: صداه
  • البلاب: نبات عشبي يلف على المزروعات والشجر.

( الصفات )

  • سخية السخي هو الجواد الكريم، وجمعه: أسخياء.
  • قابعاً : القابع: الشخص المنوي المتواري عن الأنظار .
    ثره: الثرة : الغزيرة الكثيرة. نقول سحابة ثرة: كثيرة الماء، ونقول عيون ثرة كثيره الدموع.
  • جذلى : مؤنث جذلان ، وهو القرح السعيد.
  • سامقاً : السلام هو المرتفع العالي

( أ )

فيم نخشى الكلمات وهي
أحيانا أكف من ورود باردات العطر مرت عذبة فوق خدود
وهي أحيانا كؤوس من رحيق منعش
رشفتها ، ذات صيف، شفة في عطش؟

( ب )

فيم نخشى الكلمات ؟
إن منها كلمات هي أجراس خفية
رجعها على من أعمارنا المنفعلات
فترة مسحورة الفجر سخية
قطرت چسا وحبا وحياة
فلماذا نحن نخشى الكلمات

( ت )

نحن أذنا بالسكون
وضمتنا، لم نشأ أن تكشف السر الشفاه
وحسبنا أن في الألفاظ غولا لا نراه
قابعا تخبئه الأحرف عن سمع القرون
نخن كبلنا الخروف الظامئة
لم ندعها تفرش الليل لنا
مسندا يقطر موسيقى وعطرا ومنى

(ث)

فيما نخشى الكلمات؟
إنها باب هوى خلفية ينفذ منها
عذنا المبهم، فلنرفع
ستار الصمت عنها
إنها نافذة ضوئية منها يطل
ما كتمناه وغلقناه في أعماقنا
من أمانينا ومن أشواقنا
فمتى يكتشف الصمت الممل
أننا عذنا نجب الكلمات

( ج )

ولماذا نحن نخشى الكلمات
الصديقات التي تأتي إلينا
من مدى أعماقنا دافئة الأحرف ثره ؟
إنها تفجونا ، في غفلة من شفتينا
وتغنينا فتنثال  علينا ألف فكرة
من حياة خضبه الآفاق نضرة
رقدت فينا ولم تذر الحياة وغدا تلقي بها بين يدينا
الصديقات الحريصات علينا، الكلمات
فلماذا لا نحب الكلمات؟

( ح )

فيم نخشى الكلمات؟
إن منها كلمات مخمليات العذوبة
قبست أخرفها دفء المني من شفتين
إن منها أخرا جذلى طروبه
عبرت وردية الأفراح نغسى المقلتين
كلمات شاعريات، طرية
أقبلت تلمس خديها، حروف
نام في أضدائها قون غني وحفيف
وحماسيات وأشواق خفية

( خ )

فيما نخشى الكلمات؟
أن تكن أشواكها
بالأمس يوما جرحتنا
فلقد لفت ذراعيها على أعناقنا
وأراقت عطرها الحلو على أشواقنا
إن تكن أخرقها قد وخزتنا
ولوت أعناقها عنا ولم تغطف علينا
فلكم أبقت وعوذا في يدينا
وغدا تغمرنا عطراً وورداً وحياة

( د )

في غدنبني لنا غش رؤي من كلمات
سامقاً يفترش اللبلاب في أخرفه
سنذيب الشعر في زخرفه
وسنزوي زهرة بالكلمات
وسنبني شرفة للعطر والورد الخجول
ولها اغمده من كلمات
وممرا باردا يشيخ في ظل ظليل
حرسته      الكلمات

في أثناء قراءة النص؛

1. اقرأ القصيدة قراءة صامتة. مدققا في المغني، وملتفتا إلى موسيقا الألفاظ فيها، واكتب الأفكار التالية مقابل ما يناسبها من مقاطع اللص الشعري

  • الكلمات تبعث الحياة في الأفكار.    المقطع ج
  • الخوف من الكلام يخلق الأمنيات.    المقطع ت 
  • الكلمات أشواك مؤلمة، ووعود مزهر المقطع خ 
  • الكلمات إطلالة الأماني                المقطع ث 
  • الكلام مرآة الأحاسيس.               المقطع ج

خول النص :

1- ما أهمية الكلام في مواقف الحياة المختلفة، حسب ما فهمت من المقطعين «ب ، ث»؟
الكلمات هي وسيلة التعبير عما نريد من أفكار ،.. وعلى الرغم من ذلك هناك من يكبل الكلمات ويحبسها من الخوف .

2- في في القصيدة تركيز على الوجه الإيجابي التي للكلمات أكثر من وجهها الشلبي، علل ذلك موضحا دوره في تحفيز المتلقي على إعادة النظر في علاقته مع الكلمات؟
ركزت الشاعرة على الجانب المشرق للكلمات لتدعونا إلى ترك الصمت وتحرير الكلمات ، مما يحفز المتلقي على تحرير كلماته بعد التفكير بها .

3- رسمت الشاعرة / نازك الملائكة بكلماتها صورة مخيفه للنبي في المقطع «ت»، ما أهم ملامح هذه الصورة؟
نجحت الشاعرة في رسم صورة مخيفة للصمت حيث أوضحت دوره في جعلنا نتخيل أن الألفاظ غول ، مما يجعلنا نتردد في البوح بالكلمات .

4- ما الدلالة الشعور في قول الشاعرة «فمتى يكتشف الصمت الممل أننا عدنا بحب الكلمات»؟

  • أ. اليأس.
  • ب. التوبيخ
  • ت. التمني
  • ث. الإنكار.

5- ما العلاقة بين الكلمات والأفكار، حسب رأي الشاعرة؟

  • أ. الكلمات مثل الغول تقتل الأفكار.
  • ب. الكلمات هي التي تعبر عن الأفكار.
  • ت. الأفكار تملأ قلوبنا بالأمنيات.

6- لماذا اختارت الشاعر أن تبدأ التيمم بالسؤال عن دواعي الخوف من الكلمات، وأن هيه بوصف الكلمات حارسا للأمنيات، وعمودا ترتكز عليها الحياه؟

  • أ. لإيمانها بأثر الكلمات تعبير عن الأماني.
  • ب. للتأكيد على كثرة الخائفين من الكلمات.
  • ت. للتأكيد على دعوتها في ترك الصمت وحب الكلام.

ماذا تقصد الشاعر بقولها «تحن كبلنا الحروف الظامئة »؟

  • أ. صمم الإنساني وحزنه.
  • ب. غموض الإنساني الدائم.
  • ت. ظمأ الإنساني للكلام.
  • ث. خوف الإنساني من الكلام.

8-  اختر مقطعا من القصيدة ليكون عنوانا لها موضحا سبب اختيارك؟
المقطع الأول : لأنه يشتمل على الفكرة العامة للنص ( الدعوة إلى حب الكلمات وهجر الصمت ، وكذلك فيه بيان لمدي اللطف اللين للكلمات.

حول لغة النص :

وضخ جمال التصوير وأثره في رسم صورة بهيجة للكلمات في قول الشاعرة:
«لم تدعها تفرش الليل لنا
مسندا يقطر موسيقى وعطرا ومنى» 
التصوير هنا أفاد التشخيص حيث شبه الكلمات بشخص يفرش الليل بهجة وسرور ، مما يساهم في بيان مدى جمال الكلمات وتأثيرها في رسم البهجة.

إن تكن أشواكها بالأمس يوما جرحتنا
ولوت أعناقها عنا ولم تعطف علينا»
كيف توضح هذه الصورة الشعرية السبب الحقيقي في خوفنا من الكلمات؟
أوضحت الصورة السبب الخفي وراء الخوف من الكلمات ألا وهو ما تسببه الكلمات أحيانا من مشكلات ومصاعب إذا هي خرجت بدون تفكير .

تصفح أيضا:
زر الذهاب إلى الأعلى