الفصل الثاني

حل درس يوجعني نصف الإنسان لغة عربية صف حادي عشر فصل ثاني

حل درس يوجعني نصف الإنسان لغة عربية صف حادي عشر فصل ثاني

مرفق لكم مناهج الامارات

معلومات المذكرة

ما القضية التي تلح على الكاتبة وتوجعها؟

أننا نقول ولا نفعل أننا نعيش في المنطقة الرمادية

كيف افتتحت الكاتبة عمودها لتعبر بعد ذلك عن القضية التي تقلقها؟

بالاستفهام ثم الاستشهاد بأقوال الشعراء والأدباء

ما رأيك فيما قاله جبران؟ هل توافقه الرأي؟ وهل حياتك تعكس هذا الموقف؟

كلام جميل ورائع ومنطقي لأن الإنسان يجب أن يكون صاحب موقف وألا يكون رمادياً وإمعة

ما موقف الكاتبة من “الأنصاف”؟

رفضت الكاتبة الأنصاف

ما علاقة فكرة “الأنصاف” بما تريد الكاتبة قوله أصلاً؟

الكاتبة تريد تغييراً فكرياً واعياً يخرج الكتاب من جموده ليصبح بشرياً من لحم ودم ذلك البشري هو القاريء الذي بمر بما يقرأ على معمل الاستيعاب والاستنتاج ومن ثم التغيير الذي يتعدى الفرد إلى ما ومن حوله

من هو القاريء بنظر الكاتبة؟

القاريء هو الذي يقرأ ليريد أن يفعل شيئاً، ليقول شيئاً، ولينتج شيئاً كاملاً وليس نصفاً وذلك بما يتوافق مع ما تراكم في قلبه وعقله من أسماء وأوراق وأحداث وتواريخ وجغرافيا

لو طلب إليك أن تصنع تعريفاً للقاريء من وجهة نظرك فماذا ستقول؟

القاريء هو الذي يختار ما يمنعه وما يستقطب انتباهه وهو صاحب الأمر في هذا ولا يمكن فرض نوعية ما يقرؤه عليه

ما النصيحة التي قدمتها فرجينيا وولف للقاريء؟ هل تؤيدها؟ ولماذا؟

ألا يتبع أي نصيحة بل يتبع حواسه ويستخدم عقله وأن يتوصل إلى الاستنتاجات الخاطئة، لا أؤيد هذه النصيحة لأن الإنسان لابد أن يحتاج الآخرين وبستعين بهم ولا يمكنه أن يعيش من دون الآخرين.

ترى الكاتبة أن إطلاق صفات على القراءة كقولنا قاريء استثنائي، وقاريء نهم قد يقود إلى ما يحول شغف القراءة الأثير إلى واجهة أخرى من الأشياء التي تحتمل المظهرة – ما الذي تقصده بذلك؟ وهل ترى في الواقع ما يؤيد كلامها او ينفيه؟

ألا تتحول القراءة إلى قضية مباهاة ومفاخرة وإنما يجب ان تكون القراءة فعلاًذاتيا طبيعيا- نعم فقد أصبحت القراءة من أجل المباهاة والاشتراك في المسابقات والشهرة

ما مكانة القراءة في حياتك؟ وكم من الوقت تخصصه لها؟

هل أنت قاريء؟ أم نصف قاريء؟ أم غير قاريء؟ أذكر الأسباب

في مقابل القراءة ما الشيء الذي يستولى على اهتمامك؟ أيت تجد شغفك؟

صيغة الملف: pdf متاح للتحميل

 صندوق تحميل الملف

تصفح أيضا:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق