الفصل الأول

مراجعة شاملة المخاليط والمحاليل كيمياء صف ثاني عشر متقدم فصل أول

مراجعة شاملة المخاليط والمحاليل كيمياء صف ثاني عشر متقدم فصل أول

مرفق لكم مراجعة شاملة المخاليط والمحاليل كيمياء صف ثاني عشر متقدم فصل أول مناهج الامارات

معلومات المذكرة

 صندوق تحميل الملف

[ العوامل المؤثرة في الذوبان ]

تعريفها :
يحدث الذوبان عندما تتصادم جسيمات المذاب والمذيب معا .
يوجد ثلاث طرق لزيادة التصادمات بين المذاب والمذيب و بالتالي زيادة سرعة إذابة المذاب ،
و هي : التحريك – زيادة مساحة سطح المذاب – الحرارة

أولا : التحريك

التأثير :
يعمل التحريك أو الرج على زيادة سرعة الذوبان ( علل ؟)

التفسير :
يعمل تحريك المحلول على إبعاد جسيمات المذاب الذائبة عن سطح الاتصال بسرعة أكبر وبذلك يسمح بحدوث تصادمات أخرى بين جسيمات المذاب و المذيب .

مثال :
عند وضع مطقة سكر في كوب من العصير فإنها لا تذوب سريعة و لكن عند تحريكها يكون الذوبان أسرع.

ثانيا : زيادة مساحة سطح المذاب

التأثير :
تعمل زيادة مساحة سطح المذاب على زيادة سرعة الذوبان . ( علل ؟)

التفسير :
تعمل زيادة مساحة سطح المذاب على زيادة عدد التصادمات التي تحدث بين جسيماته و جسيمات المذيب .

مثال :
ذوبان ملعقة من السكر المطحون تذوب أسرع من الكمية نفسها التي تكون في صورة مكعبات.

ثالثا : الحرارة

التأثير (1) : يزداد ذوبان معظم المواد الصلبة بزيادة درجة الحرارة ( علل ؟)

التفسير :
لأن الحرارة تزيد من طاقة الحركة الجزيئات فتزيد من عدد التصادمات الفعالة.

مثال :
ذوبان ملعقة من السكر في الشاي الساخن يكون أسرع من ذوبانه في الشاي المثلج.

ملاحظة :
هناك بعض المواد لا تتبع الاتجاه السائد للمواد الصلبة ، حيث تقل الذوبانية مع ارتفاع الحرارة .

التأثير (2) :
يقل ذوبان الغازات بزيادة درجة الحرارة ( علل ؟)

التفسير :
كلما زادت الحرارة زادت الطاقة الحركية لجسيمات الغاز مما يسمح لها بالهرب من المحلول بسهولة أكبر

مثال :
المشروبات الغازية تفقد طعمها اللاذع أسرع في درجة حرارة الغرفة ، مما لو كانت باردة

[ الذائبية ]

الذوبان :
هو العملية التي تنتج نتيجة إحاطة جسيمات المذاب بجسيمات المذيب.

الذائبية :
هي أقصى كمية من المذاب يمكن أن تذوب في كمية محددة من المذيب عند درجة حرارة معينة

الذائبية :
هي كمية المادة التي يمكن إذابتها في 100 جرام من المذيب عند درجة حرارة معينة.

ملاحظة :
تعتمد الذائبية على طبيعة كل من : المذيب و المذاب

[ الذوبان – التبلور – اتزان المحلول ]

  • عند إضافة المذاب إلى المذيب تتصادم جسيمات المذيب من جسيمات المذاب ، و تبدأ جسميات المذاب الذائبة في الاختلاط عشوائيا خلال جسيمات المذيب و في البداية تتحرك جسيمات المذاب بعيدة على البلورة.
  • عند زيادة عدد جسيمات المذاب الذائبية يزداد عدد التصادمات مع بقية البلورة مما يجعل بعضها يلتصق بسطح البلورة أو يتبلور مرة أخرى
  • مع استمرار عملية الذوبان تزداد سرعة التبلور بينما تبقى سرعة الذوبان ثابتة .
  • تستمر عملية الذوبان مادامت سرعة الذوبان أعلى من سرع التبلور.
  • و اعتمادا على كمية المذاب قد تتساوى سرعة الذوبان و سرعة التبلور في النهاية و عند هذه النقطة فإن كمية العذاب الذائبة لا تتغير .
  • و يصل المحلول إلى حالة من الاتزان الديناميكي بين التبلور و الذوبان طالما بقيت درجة الحرارة ثابتة.

الاتزان :
هي الحالة الفيزيائية التي يتساوى فيها معدل سرعة الذوبان مع معدل سرعة التبلور .

[ أنواع المحاليل ]

يمكن تقسيم المحاليل حسب كمية المذاب في المذيب إلى :

المحلول المشبع :
هو المحلول الذي يحتوي على أكبر كمية من المذاب ذائبة في كمية محددة من المذيب عند درجة حرارة و ضغط معينين.

المحلول الغير مشبع :
هو المحلول الذي يحتوي على كمية مذاب أقل مما في المحلول المشبع عند درجة حرارة و ضغط معيتين

المحلول الفوق مشبع :
هو المحلول الذي يحتوي على كمية مذاب أكثر مما في المحلول المشبع عند درجة حرارة و ضغط معينين

ملاحظات :

  • عندما يحدث الاتزان الديناميكي بين الإذابة و التبلور ويبقى المحلول ثابت يقال أنه محلول مشبع
  • يمكن إضافة كميات أكبر من المذاب إلى المحلول الغير مشبع ، حتى نصل إلى الإشباع
    دون الحاجة لزيادة درجة الحرارة
  • يمكن إضافة كميات أكبر من العذاب إلى المحلول المشبع ، حتى نصل إلى فوق الاشباع بشرط زيادة درجة الحرارة –

[ درجة الحرارة والمحاليل ]

الحرارة :
تتأثر الذائبية بارتفاع درجة حرارة المذيب ؛ حيث تزداد طاقة حركة جسيماته ، مما ينتج تصادمات متتالية أكثر و تصادمات ذات الطاقة أعلى مقارنة بالتصادمات عند درجة الحرارة المنخفضة.

تزداد :
تزداد ذائبية معظم المواد عند زيادة درجات الحرارة [ مثل: CaCl2 ]

تقل :
تقل ذائبية بعض المواد عند زيادة درجة الحرارة ، لكنها تظل ثابتة بعد الوصول إلى حرارة معينة مثل: 3(Ce2 (SO4 كبريتات السيريوم

ملاحظات :

  • الأملاح التي تزداد ذائبيتها بزيادة الحرارة يكون ميل منحنى الذائبية لها موجب .
  •  الأملاح التي تقل ذائبيتها بزيادة الحرارة يكون ميل منحنى الذائبية لها سالب.

[ طريقة تحضير المحلول فوق المشبع ]

طريقة التحضير :
نحضر محلول مشبع عند درجة حرارة عالية ، ثم يبرد تدريجيا و ببطء ( علل ؟) ، لأن التبريد ببطء يسمح للزيادة من المذاب أن تبقى ذائبة في المحلول عند درجات الحرارة المنخفضة.

عدم الاستقرار :

  • المحاليل فوق المشبعة غير مستقرة ⇐ لأنه عند إضافة قطعة صغيرة من المذاب تسمى ( نواة التبلور) إلى المحلول فوق المشبع فإن المادة المذابة الزائدة تتبلور فورا
  • أي أن الكمية الزائدة من المذاب تتبلور فورا تاركة المحلول عند إضافة نواة التبلور و يصبح المحلول مشبعا .

طريقة حدوث التبلور :
يمكن أن يحدث التبلور في المحلول فوق المشبع عند :

  1. إضافة قطعة صغيرة من المذاب تسمى نواة التبلور .
  2. خدش الجزء الداخلي من الوعاء الزجاجي الذي يوجد به المحلول بساق تحريك زجاجية بلطف .
  3. تعرض المحلول فوق المشبع إلى صدمة مادية مثل التحريك أو الرج أو الطرق على الوعاء

تطبيقات عملية :

  • استمطار السحب : يمكن استعمال يوديد الفضة بوصفه (نوی تكاثف ) في الهواء فوق المشبع ببخار الماء يؤدي إلى تجمع جزيئات الماء في قطيرات قد تسقط على الأرض على هيئة مطر.
  • الرواسب المعدنية : الرواسب المعدنية على حواف الينابيع المعدنية من المحاليل الفوق مشبعة.
  • سكر النبات : سكر النبات من المحاليل الفوق مشبعة.

[ ذائبية الغازات ]

القاعدة :
تقل ذائبية الغازات عند ارتفاع درجة الحرارة بينما تزداد ذائبية غالبية المواد الصلبة عند ارتفاع درجة الحرارة

مثال :
المشروبات الباردة تفقد طعمها اللاذع أسرع في درجة حرارة الغرفة ، مما لو كانت باردة حيث تنخفض ذائبية غازي الأكسجين و ثاني أكسيد الكربون عند درجات الحرارة المرتفعة مقارنة بدرجات الحرارة المنخفضة هذا سلوك متوقع لجميع المواد الغازية المذابة في مذيبات سائلة.

التفسير :
زيادة درجة حرارة الغازات يؤدي إلى زيادة الطاقة الحركية لجسيمات الغاز مما يسمح انخفاض الذوبان للغاز مما يؤدي للجسيمات بالهرب أو النفاذ من المحلول بسهولة أكبر

تصفح أيضا:

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى