الفصل الثالث

حل دبا درس كتاب الإمارات تاريخنا صف ثاني عشر فصل ثالث

حل دبا درس كتاب الإمارات تاريخنا صف ثاني عشر فصل ثالث

مرفق لكم حل دبا درس كتاب الإمارات تاريخنا صف ثاني عشر فصل ثالث مناهج الامارات .

معلومات المذكرة :

صندوق تحميل الملف

القطع الأثرية التي عثر عليها في «دبا»:
بعد موقع «دبا» غني بالأدلة الأثرية لأنه يحتوي على قطع أثرية بالإضافة إلى بقايا بشرية تزود المؤرخين بمعلومات عن الأشخاص الذين عاشوا فيها، وزاروا هذا الموقع.

اقرا المعلومات الواردة في الفقرة الأولى تحت عنوان (دبا) في الصفحة (93) من الكتاب المدرسي، وادرس الصورة التي تظهر قطعة المشط العاجية الموجودة في الصفحة (92). ثم أكمل المهمة 1

المهمة 1:

• ادرس بعناية الصورة التي توضح مشط العاج. فكر في مصدرها، وما يمكن أن ترمز إليه الرسومات.
• اكتب فقرة تشرح فيها من أين جاء المشط، وكيف يشير وجوده في منطقة الإمارات إلى ” العولمة” المبكرة
• يجب أن نبين فقرتك رأيك وتفكيرك النقدي حول هذا المنتج وما يمثله
حصل العلماء في موقع دبا الثري على مشط من عاج الفيلة المصنوعة من الهند حيث نقش عليها نقوش هندية وهذا دليل على التجارة البحرية الرائجة قديماً

التعرف على الأمراض القديمة:
اقرأ المعلومات في الكتاب المدرسي، بدءاً من الفقرة (ومن خلال دراسة الهياكل العظمية …) في الصفحة (93)، حتى نهاية الصفحة (91). ثم أكمل المهمتين2 و3.

المهمة 2:

أجب عن الأسئلة الآتية:

1. لماذا تعتبر الهياكل العظمية التي تم اكتشافها في «دبا» مهمة لعلماء الآثار والمؤرخين؟
– لأنها ساعدت علماء الاثار على معرفة معلومات كثيرة وقيمة عن حياة ووفاة سكان مدينة دبا قديماً

2. لماذا يعتقد أنه من المفترض أن بقايا الأشخاص ال15 الذين تم الكشف عنهم كانوا أشخاصا مهمين في مجتمع دبا ؟
– أولاً لان أعمارهم مختلفة حيث وجد وفاة الرجال ونساء وأطفال  ويعتقد أنهم كإنو احكام دبا قديماً

3. كيف توصل علماء الآثار إلى استنتاج مفاده أن حياة هؤلاء الأشخاص ال 15 لم تكن تكن دائما آمنة أو غنية؟
– من تخليل عظام وأسنان الأشخاص

4. صف غذاء الأشخاص الذين دفنوا في القبر.
– كان يعتمد على الأسماك والحيوانات البرية والتمور

5. مرض يؤثر على جميع أفراد المجتمع على قدم المساواة، على الرغم من الاختلافات في وضعهم الاجتماعي ناقش هذه العبارة بالإشارة إلى تحليل العظام الموجودة في «دبا».
تعاني سكان دبا قديماً من الامراض الخطيرة ومنها مرض السل.

6. كيف انتشر مرض السل، وماذا توحي آثاره في «دبا» بما يخص زيادة التجارة والتفاعل الدولي؟
– كان ميناء دبا ميناء حيوياً قديماً يأتي اليه التجار والفن من العراق وجنوب آسيا ومصر واليمن وكان التجار يحملون مرض السل الذي انتشر عبر السعال والعطس بين البشر

7. اذكر مناطق العالم المعروف في ذلك الوقت، والتي من خلالها يمكن أن يكون قد انتشر مرض السل والأمراض الأخرى فيها
العراق.
– مصر
– اليمن
– الهند
– جنوب اسيا

التجارة والتسامح:
اقرأ المعلومات الواردة في الصفحات (97 – 98) من الكتاب المدرسي، تحت عنوان (التجارة والتسامح). ثم أكمل المهمة 4

المهمة 4 :

أ. اكتب استنتاجاتك الخاصة لكل من العبارات التالية. يجب أن تعكس عباراتك المكملة ما قرأته في الكتاب المدرسي

1. تساعدنا الأدلة التي تم الكشف عنها في مواقع «مليحة» و«الدور» و «دبا» على فهم
قيمة التسامح التي توارثها الأجيال مند القدم

2. تقدم هذه المواقع نظرة ثاقبة عن
أهمية الموقع الجغرافي للإمارات

3. في العالم الحديث تعتبر جزيرة صبر باني ياس مهمة لأن.
بها مواقع اثرية وأشياء ثمينة وكوتها محمية طبيعية

4. كانت صير بني ياس مركزاً لـ
لتبادل الأفكار قديماً

5. انتشر الإسلام في
الإمارات في العام 632م. .

6. بشير اكتشاف أجزاء من الجص في «صير بني ياس» إلى أن.
المكان كان آهل بالسكان قديماً وكانت التجارة مزدهرة قديماً

7. تم صنع الجص من قبل
حرفيون مهره .

8. من المحتمل أن الرهبان المسيحيين لم يهتموا فقط بالأمور الدينية. بل أيضاً
بالتجارة مع العالم الخارجي

9. أدت التجارة التي وقعت في «مليحة» و«الدور» و«دبا» إلى
ازدهار الحياة في الامارات قديماً

پ. ربط الماضي والحاضر
أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، أن عام 2019 عاما للتسامح ودولة الإمارات العربية المتحدة حالياً لديها برنامج وطني للتسامح. اكتشف المزيد عن البرنامج وقم بأدراج الركائز الأساسية السبع الخاصة به وخمسة مواضيع في نقاط مختصرة.
الركائز هي:
1. الإسلام
2. الدستور الإماراتي
3. إرث زايد والأخلاق الإماراتية
4. المواثيق الدولية
5. الأثار والتاريخ
6. الفطرة الإنسانية
7. القيم المشتركة

ت. اشترك مع زميل. ناقش العلاقة بين الركائز السبع والخمسة موضوعات والماضي الإماراتي.
المحاور الحكومية الخمس للتسامح:
– تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح
– ترسيخ دور الاسرة المترابطة في بناء المجتمع
– تعزيز التسامح لدى الشباب
– إثراء المحتوى العلمي الثقافي
– المساهمة في الجهود الدولية لتعزيز التسامح

 

تصفح أيضا:
زر الذهاب إلى الأعلى