الفصل الأول

تحليل درس الضحك في آخر الليل لغة عربية صف سابع فصل أول

تحليل درس الضحك في آخر الليل لغة عربية صف سابع فصل أول

مرفق لكم تحليل درس الضحك في آخر الليل لغة عربية صف سابع فصل أول مناهج الامارات .

معلومات المذكرة :

  • نوع الملف: تحليل درس
  • المادة: لغة عربية
  • الصف: السابع
  • الفصل الدراسي: الفصل الأول
  • صيغة الملف : pdf بي دي اف متاح للتحميل

صندوق تحميل الملف

 

الضحك في آخر الليل قصة للكاتب عبد الله عبد

ولج باب البيت واجتاز العتبة فانحرفت الزوجة التي كانت تمسك مقبض الباب لتفسح له الطريق كان المدخل مظلماً يتسلل اليه نولر الغرفة الداخلية

استطاع ان يلاحظ هيئة زوجته التي رفعت يدها الى جبينها في تلك اللحظة كانت بثياب المنزل العادية فقدر انها لم تاو الى فراشها تنتظر عودته فقال لها

ـ الم تنامي بعد؟

ـ كنت قلقة فجفاني الرقاد

ـ ليس ثمة ما يوجب القلق

ومد يده ليغلق الباب وراءه فلمس يد زوجته التي ما لا تزال تمسك مقبض الباب احس بدفئها فابعد يده لئلا ينقل اليها البرد

قالت المرأة

ـ خشيت عليك من القر فلم استطع النوم

ـ في النهار كان الجو دافئاً لم نشعر بالصقيع الا عندما هبط الليل

أغلقت المرأة الباب بهدوء واستدارت لتلحق بالرجل الذي تقدمها يخطو بهدوء في ظلمة الممر وقد غاضت رقبته بين كتفيه

اندفعت المرأة قائلة

ـ هل ستعود الى هذا العمل ؟

ـ نعم يجب ان اراقب تفريغ حمولة مئتي طن من السكر يجب ان اخوض المعركة مع العمال ادعوهم فيها الى المحافظة الاكياس ثم أصاب بالبرد والجوع والغطش والصداع

وصل الى الغرفة وكان وجهه نحيلا غير حليق وراسه خفيف الشعر ادار نظرة عجلى حوله وكان ثمة سريران متقابلان أنحشر في واحد منها أولاده الثلاثة وقد استغرقوا في النوم اما السرير الثاني فينام عليه الزوجان وقعت عيناه على المدفاة الباردة

كان يعلم ان مخزونهم من الوقود قد نفذ منذ يومين لكنه توقع ان يراها مشتعلة بقدرة قادر انطفات تلك الشعلة الزرقاء التي تخليها

وتحسس انفه رائحة البطاطا المقلية بالزيت والبصل والثوم خلع ممطره والقاه على المقعد

وضعت المرأة طبق الطعام على الأرض ولم يليث ان هبط وجلس متربعا على يساط رقيق ولكنه لم يجد وجبته المفضلة فقد كانت البطاطا مسلوقة كان يحس دوارا خفيفا سمع صوت الوابور النفطي بدا بضربات سريعة و عنيفة تبعها هدير اشتعال مضغ بشهية وصمت وراح يتساءل عما تفعل زوجته في المطبخ

وما هي الا لحظات حتى تغير الهدير في اذنيه ثم دخلت الزوجة تحمل بيدها الوابور الهادر دهش لحظة ولم يلبث ان فهم في أيام الشتاء منذ زمن بعيد عندما كان صغيرا كانت امه تلجا الى هذه الوسيلة عندما يخلو البيت من الحطب او الفحم كانت توقد وتضع صحفية معدنية ثم تجمع الأولاد المرتجفين حوله

استمر في التهام طعامه وقال

ـ الم تطبخي البطاطا بالزيت

ـ طلبت من السمان بعض الزيت دينا فرفض وقال طلبت مرة من زوجك اربع صفائح من الزيت فلم يعطني

لماذا لم تعطه الزيت الذي طلب

ـ لو اعطيته لباعه بالسوق السوداء ولم يكن الزيت للباعة ولكن للمستهلك مباشرة

قالت المرأة مترددة

ـ لن اتعامل معه بعد اليوم لفد قال لي زوجك سيموت جوعا فهو لم يتعلم من الحياة

عادت الزوجة تحمل طبقا عليه أدوات الشاي اسر لنفسه ليس ثمة اطيب من كاس من الشاي بعد يوم شاق

امضيته بين العمال ارشدهم بعبارات ما زالت ترن في مسمعي حافظ على الاكياس هذا سكر وليس تراب

تغير صوت الوابور وصار الطف بعد ان وضعت الزوجة ابرق الشاي عليه ولكنه سرعان ما عاد الى صوته وهديره بعد ان انزلت الزوجة الابريق ووضعته على الأرض وجرت نحوها علبتان معدنيتان و قدحان اخذت من أحدى العلبتين قدرا من الشاي ووضعته في الابريق ثم اعادت الغطاء فوقه وانتشرت رائحة الشاي الزكية

نظرت الزوجة الى ساعة قائمة فوق منضدة وقالت انها الثانية بعد منتصف الليل

ملات القدحين وعمت الرائحة اخذت الزوجة العلبة المعدنية الأخرى واستعانت بالملعقة على فتح

غطائها فتسمر بصرها في قاعها فقال الرجل الا نشرب الشاي

ابتسمت الزوجة ابتسامة شاحبة ومدت العلبة له فاستقر بصره في قاعها وابتسم هو أيضا وقال هذا غير معقول

اتسعت ابتسامته مر في خياله السكر المهدور في البحر وعلى ظهر الباخرة عدا ما فرط به الاخرون

ـ امر غير معقول

وضحك ضحك في البداية من حلقومه موجة اثر موجة ضحكا غريبا جافا لا روح فيه ولا نداوة ثم استقام ضحكه واستمر الموقد المشتعل

يهدر وبخار الشاي يتصاعد زكيا معطرا من كاسين لم يمسا استمر في الضحك حتى دمعت عيناه

تحليل قصة الضحك في اخر الليل

عناصر قصة الضحك في اخر الليل ومذهب هذه القصة هو المذهب الواقعي واخذت من المجموعة القصصية النجوم

عبدالله عبد هو كاتب عربي معاصر من سوريا عرف بقصصه القصيرة التي يمزج فيها الواقع

بالرمز ولد في عام 1928 وتوفي في عام 1975 م

من مؤلفاته

مات البنفسج

النجوم وقد اخذ منها نص قصة الضحك في اخر الليل

العصفور المسافر              الرأس والجدار        الطيران الأول

السيران ولعبة أبناء يعقوب

ـ اهم سمة في مؤلفاته

الحزن ـ والضياع ـ والتشاؤم

تعريف القصة

هي فن ادبي نثري وحدث يروى على لسان شخصية تقوم على أساس القصصي

ظهرت في أوروبا بمعناها الحديث ولها تحركها شخصيات في ازمنة وامكنه محددة

ولها بداية وعقدة ونهاية تهدف الى امتاع القارئ وتشويقه وتثقيفه

عناصر القصة

1 ـ الاحداث

2 ـ الشخصيات وتقسم من حيث الاحداث الى

رئيسية وهي التي تقوم بالأحداث وتمثل الركن الأساسي في القصة

وثانوية تقوم بالأحداث لخدمة الشخصيات الرئيسية ومن حيث الحركة

متحركة نامية هي التي تتغير وفق الأحداث

ثابتة هي التي لا تتغير مع الأحداث فتبقى على حالها

3 ـ زمان ومكان داخلية وخارجية

4 ـ بداية فمن سمات البداية الناجحة ان تجمع بين التشويق والإثارة

5 ـ العقدة نقطة التأزم الحبكة مرتكز ضوئي هرم الأحداث تسير الأحداث بعدها نحو الحل

6 ـ الحل

نهاية مغلقة: لا يترك للقارئ او المستمع او المشاهد حرية باختيارها او توقعها

نهاية مفتوحة: بترك للقارئ او المستمع حرية باختيارها

هي على النحو الاتي

الشخصيات الرئيسية            الرجل والمرأة

الشخصيات الثانوية              السمان ـ العمال ـ والأولاد ـ التجار

الزمن                       بعد منتصف الليل

المكان                     منزل الموظف

عقدة النص وذروة التأزم

عدم وجود السكر وعدم وجود النفط وعدم وجود السمن

اهم نقطة تأزم: عدم وجود السكر لأنه أشرف على تفريغ مئتي طن من السكر ثم عاد ولم يجد السكر بالبيت

الحل: كان مفتوحا وترك للقارئ

القضايا التي يعالجها النص ومنها

ـ قضية الاحتكار من القضايا التي يعالجها النص

ـ النقد من الأمور التي يعالجها النص

ـ القصة قائمة على السرد واهمية هو الثبات

ـ تحليل شخصيات القصة

شخصية الرجل

الصفات الخارجية كان نحيلا غير حليق رأسه كثيف الشعر جسمه ضعيف أشعث الشعر الصفات

الداخلية المعنوية فقير عفيف ملتزم صاحب مبدأ مخلص متدين أمين

شخصية المرأة

الصفات الداخلية المعنوية     حنونة ـ مطيعة ـ صابرة ـ وفية ـ صاحبة مبدأ

الفرق بين الفقر والعوز

الفقر ـ الحاجة          العوز ، الحاجة الشديدة               وبين الكلمتين ترادف

 

تصفح أيضا:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق