الفصل الثالث

تلخيص الفصل السابع عشر غزالة على وشك الموت الولد الذي عاش مع النعام

تلخيص الفصل السابع عشر غزالة على وشك الموت الولد الذي عاش مع النعام هذه الرواية المقررة لطلاب الصف السابع الفصل الدراسي الثالث مادة اللغة العربية

معلومات عن التلخيص

تلخيص الفصل السابع عشر

اعتاد هدارة على الذهاب إلى البحيرة يوميا ، وكان يقلد النعام في إمالة رأسه هنا وهناك ، وكان يريد التأكد من عدم وجود الكائنات البشرية في الجوار . وجد بعض الفواكه الدسمة فهرسها ودهن بها شعره فبدا شعره لامعا سهل التسريح مما جعله سعيدا .

عاد إلى النعام مجددا ومارس هواياته المفضلة كالرسم على الرمل ورمي الحجارة على جذوع الشجر ، حيث كانت النعامات تشجعه على هذه الهواية وهي رمي الحجارة .

شعر هدارة بسعادة بالغة كلما ذهب إلى البحيرة خاصة حينما كان يشاهد الغزلان تأتي لتشرب من البحيرة ، وكان يتمنى أن يلمس إحداها ولكن الغزلان حيوانات شديدة الحساسية تخاف من البشر جدا .

حاول هدارة أن يوصل للغزلان عن طريق الأفكار أنه لا ينوي أذيتهم ولكن دون جدوى . شاهد هدارة النسور تحوم في المكان فعلم أن هناك حيوانا على وشك الموت ، كانت النسور ضخمة وقاتمة اللون هذه المرة . كانت هناك غزالة تنام خلف شجيرة ، اقترب منها هدارة ببطء ولمس جسمها ، فقد كانت مغمضة العينين هزيلة الجسم لا تقوى على الوقوف ، كانت ساخنة جدا يبدو أنها مريضة .

ذهب إلى البحيرة وأحضر لها ماء فشربت منه القليل ، وأحضر لها بعض الأوراق فلم تأكل منها شيئا ، كان يرى صغار الغزلان وهي تشرب الحليب من ضروع أمهاتها فقام بفعل ما تفعله صغار الغزلان ، وكرر ذلك مرات عديدة .

عرف هدارة من الغزالة أن اسمها ظبيا وأنها خسرت ولدها الصغير وأن التعب الذي حل بها بسبب موت صغيرها وتجمع الحليب في ضرعها ، فقد ساهم هدارة في التخفيف عنها حينما شرب من حليبها .

عندما نهض أفراد السرب في الصباح وجدوا أن ظبيا قد تركتهم عندما رأوا آثار حوافرها في الرمال أدركوا أنها غادرت راكضة بسرعة .

 

تحميل التلخيص

تحميل تلخيص درس غزالة على وشك الموت

تصفح أيضا:
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق