الفصل الثاني

حل درس الاقتداء برسول الله تربية إسلاميةصف حادي عشر فصل ثاني

حل درس الاقتداء برسول الله تربية إسلامية صف حادي عشر فصل ثاني

حلول كتاب التربية الإسلامية ، حل درس الاقتداء برسول الله لطلاب الصف الحادي عشر الفصل الدراسي الثاني العام الدراس 2018-2019 .

معلومات حل الدرس :

  • نوع الملف : حلول درس
  • المادة : لغة عربية
  • الدرس :الأول
  • الصف: الحادي عشر
  • الفصل الدراسي : الفصل الثاني
  • صيغة الملف : صور مرفقة لكم ويوجد زر تحميل حل الدرس الاقتداء برسول الله  في الاسفل .

طلاب الصف الحادي عشر تصفحوا هذه الملفات :

م سلمة رضي الله عنها تربية إسلامية صف حادي عشر فصل ثاني

درس وصايا وتوجيهات أخلاقية تربية إسلامية صف حادي عشر فصل ثاني


صور حلول درس الاقتداء برسول الله  :

حل درس الاقتداء برسول الله حل درس الاقتداء برسول الله حل درس الاقتداء برسول الله

أبادر لأتعلم
بعد أن ذكر الله الدود الى حال المنافقين عند القتال ذكر  صورا مضيئة لثبات المؤمنين بقيادة الرسول ، الذي اختاره الله يعلق على إنسانا من البشر، ليكون قدوة للناس، يشعر بمشاعرهم، ويدرك قدراتهم، ويتفهم حاجاتهم.

أتوقع: ما يمكن أن يحدث لو كان الرسول ملاكاً

لما أمكن الاقتداء به.

حل درس الاقتداء برسول الله حل درس الاقتداء برسول الله

سورة الأحزاب

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴿21﴾ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هذا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴿22﴾ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿24﴾ وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ﴿25﴾ وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا ﴿26﴾ وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا

حل درس الاقتداء برسول الله حل درس الاقتداء برسول الله

الأسوة الحسنة:
دعت الآيات الكريم المؤمنين، إلى حسن التأسي بالنبي صل الله عليه وسلم  والسير على نهجه في الحياة العملية مبتغين بذلك الأجر والثواب، مؤمنين بلقاء الله تعالى وجزائه، ذاكرين الله كثيرا بقلوبهم وألسنتهم، وفي جميع أحوالهم، والذكر عبادة عظيمة سهلة يسيرة، ولا تحتاج إلى جهد في جميع الأحوال، قال الله تعالى: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وعلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ  (آل عمران)
ثم تناولت الآيات ثناء الله تعالى على المؤمنين الصابرين الصادقين الذين حينما واجهوا البلاء والمحن تذكروا سنة الله تعالى  في اختبار عباده و ابتلائهم، فما زادهم الموقف إلا إيمانا وتسليما لأمر ربهم زوجات، ثم ذكرت الآيات أن من هؤلاء المؤمنين جماعة صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من استشهد ووافاه أجله في سبيل الله الي فوقي عهده مع ربه وصدق في عهده، ومنهم من لا زال حيا ينتظر لقاء ربه، ثابتا في إيمانه مخلصاً في طاعة ربه، ولم يخلف وعده، وقد شهد الله ومن لهم بذلك، وأثبتوه عمليا يوم الأحزاب، فلم يفروا، ولم يعتذروا، ولم يتذمروا، ولم يتخلوا عن قائدهم رسول الله ، بخلاف المنافقين؛ فإنهم قالوا لا نولي الأدبار، فبذلوا قولهم وولوا أدبارهم

حل درس الاقتداء برسول الله حل درس الاقتداء برسول الله حل درس الاقتداء برسول الله

موافقة القول العمل

تقييم النتائج

ذكرت الآيات جزاء الفريقين المؤمنين الصادقين فأكدت ونهايتهم السعيدة، ومن وعد فأخلف ونقض ما عاهد الله عليه فعقابه معلق بمشيئة الله تعالى فهو  يفعل ما يريد، وهذا من باب رد الأمر  إلى صاحبه، فهو مترو إلى الله وتعالى ، وهذا يحفظ وحدة المجتمع واستقراره، فلا ينشغل أحد بتكفير آخر أو تقسيمه أو الحكم عليه، فانظر إلى هذه الرحمة العظيمة، رحمة رب العالمين نزا و التي لم يحرم منها المنافق رغم قبح النفاق وبشاعته
ثم بينت الآيات الكريمة نهاية المعركة، والنتائج التي خرج بها المؤمنون والأحزاب من المشركين واليهود، أما المؤمنون فقد كفاهم الله ماي القتال ورجاءهم النصر من عند الله تعالى، ونتيجة لجهدهم وصبرهم وثباتهم وثقتهم بربهم، ورد المشركين بغيظهم، وأبطل كيدهم، وخذل صفوفهم، فعادوا خائبين لم يحققوا شيئا
وأما اليهود الذين تواطؤوا مع المشركين ونقضوا عهدهم مع رسول الله ، فقد أذلهم الله زن، وملا قلوبهم رعبا، فأخرجهم من حصونهم، واستسلموا ونالوا ما يستحقون من عقاب، فأورث الله المؤمنين أرضهم وديارهم وأموالهم، وفتح الله تعالى على المؤمنين خيرات كثيرة وبلادا جديد؛ حتى تحت مكة المكرمة

الجزاء من جنس العمل

من القواعد الشرعية التي تقوم على أن من يعمل خيرا يلقي خيرا، ومن يعمل شراً يلقی شراً

حل درس الاقتداء برسول الله

الصدق سلوك وعمل:
الصدق قيمة عظيمة وصفة من صفات المؤمن، تتحقق بإخلاص النية وموافقة القول للعمل، وقد أثنى الله تعالى  على الصادقين ورفع قدرهم ومكانتهم، فقال تعالى : (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قضى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلً )
فقد وصفهم الله تعالى على الرجولة والصدق والوفاء، ثم إنه عز وجل بين أنه سيجزيهم بصدقهم، والله على لا يخلف وعده

 

مع من يصدق الإنسان 

الصدق مع الله تعالى أولا، ويكون باليقين والثقة بالله عز وجل، وبإخلاص العبادة لله، وطاعته: باتباع
أوامره واجتناب نواهيه، والوفاء بعهد الله سبحانه وتعالى ، بطاعة أمر بطاعته؛ الرسول صل الله عليه وسلم وولي الأمر.

أما الصدق مع النفس فيكون بعمل الخير وترك الشر، والحرص على النافع طلب العلم، والبعيد عما لا طائل منه، قال رسول الله صل الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز  (صحيح مسلم).

كما أن الصدق مع الناس يكون بالتعامل الذي تحكمه الأخلاق؛ الأمانة والوفاء واحترام الآخر والمشاركة في دفع المفاسد وجلب المصالح


 

مقتطفات من حل الدرس الاقتداء برسول الله :

أتعلم من هذا الدرس أن:

أتأمل النصوص و أستنتج مجالات الاقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم:

اختيار الأيسر.

عدم الانتقام للنفس.

الإكثار من العبادة شكراً لله.

الإحسان للأهل .

أستنتج : أثر الأسوة الحسنة على الفرد والمجتمع:

على الفرد : التربية وتعديل السلوك .

– على المجتمع : توحيد رؤية أبنائه في مواجهة الأزمات .

صفات القائد التي أحب أن أتأسى بها:

الصلاح والتقوى .

التخطيط الجيد .

موافقة القول العمل .

أهم أربع نتائج لغزوة الأحزاب :

انتصار المسلمين دون قتال يذكر .

انهزام الأحزاب وردهم بغيظهم .

أذل الله يهود بني قريظة وأورث المسلمين أرضهم .

كانت تمهيداً لفتح خيبر وفتح مكة .

أهمية الالتزام بالمعاهدات والقوانين الدولية على السلم

يسود السلم ، وتتوقف الحروب ، وتحفظ الأرواح والأموال .

بناء الثقة بين الشعوب والدول ، وفتح المجال للتعاون .

دفع عجلة التنمية في كل دول العالم .

 


صندوق تحميل حل الدرس الاقتداء برسول الله :


 


تصفح أيضا:
زر الذهاب إلى الأعلى